لقاء مع السيّد فادي الحلبي المؤسس والمدير التنفيذي للشبكة الجامعة لمناصرة الأشخاص المعوّقين

التقت السيّدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية في مقرّ الهيئة، السيّد فادي الحلبي المؤسس والمدير التنفيذي للشبكة الجامعة لمناصرة الأشخاص المعوّقين (Ecumenical Disability Advocates Network)، وتمّ التباحث خلال اللقاء في موضوع حق ذوات وذوي الإعاقة في ممارسة حقهم الانتخابي، وتسهيل وصولهم/نّ إلى مراكز الاقتراع. وتمّ التداول بمطلب ضرورة نقل مراكز الاقتراع إلى الطوابق الأرضية للحؤول دون الصعوبات التي يواجهونها للوصول إلى مراكز الاقتراع عندما تقع هذه المراكز في الطوابق العلوية.
كما بحثت السيدة عون مع السيد الحلبي موضوع إدماج حاجات النساء ذوات الاعاقة في استراتيجية المساواة بين الجنسين التي تقوم الهيئة بإعدادها. كذلك تمّ التنسيق بين السيدة عون والسيد الحلبي حول كيفية التعاون حول دورة تدريبية على الانترنت لتمكين النساء ذوات الاعاقة وهو الاول من نوعة في لبنان والشرق الاوسط والذي سوف يتم إطلاقه قريباً تحت عنوان: امال وتحديات النساء ذوات الاعاقة في العالم العربي

كلودين عون تساهم في نشاط تحريجي في حمى حمّانا لرفع الوعي حول آثار التغيّر المناخي على السّكان وخصوصاً على النساء.

كلودين عون تساهم في نشاط تحريجي في حمى حمّانا لرفع الوعي حول آثار التغيّر المناخي على السّكان وخصوصاً على النساء.

نظّمت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالشراكة مع جمعية التحريج في لبنان وبالتعاون مع بلدية حمّانا، حملة تحريج في حمى حمّانا سوف يتم خلالها غرس حوالي ٣٠٠ شجرة.

يأتي هذا النشاط في إطار المبادرات التي تطلقها الهيئة والتي ترمي إلى مواجهة التغيّر المناخي ورفع الوعي حول آثاره على السكان، لا سيّما على النساء إذ يتأثرن بشكل غير متناسب بالكوارث الطبيعية والتحديات المناخية. وتدخل عملية التشجير هذه ضمن مبادرات الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية إلى المساهمة في حماية البيئة.

وساهمت مؤسسة مخزومي في هذه الحملة بتقديمها مجموعة من الشتلات التي تمّ غرسها.  كما قامت السيدة عون بغرس أرزة من تقدمة جمعية الثروة الحرجية والتنمية (AFDC).

وشارك في هذا النشاط أعضاء من لجنة البيئة والجمعية العامة في الهيئة الوطنية وممثلون عن جمعية التحريج في لبنانLRI  وجمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC وبلدية حمّانا.

خلال لقاء مع السيدة بالسيدة منال حسّون المؤسسة والمديرة التنفيذية لمنظمة The Lee Experience

اجتمعت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالسيدة منال حسّون المؤسسة والمديرة التنفيذية لمنظمة The Lee Experience ، وتمّ التطرّق خلال الاجتماع إلى المشروع الذي يتمّ تنفيذه مع “كوثر” لتمكين سيدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الوصول إلى أسواق الأعمال والتجارة على قدم المساواة مع الرجال حيث تشارك الهيئة في آلية التنسيق الوطنية المعنية بتنفيذ المشروع.
وتمّ أيضاً عرض للمشاريع التي تعمل عليها المنظمة لدعم وتمكين رائدات الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة إضافةً إلى الأعمال التي تقوم بها في لبنان وبعض الدول العربية.


 

كلودين عون خلال زيارتها ثانوية طرابلس الرسمية للبنات وثانوية اندره نحاس الرسمية للبنات الميناء لنشر التوعية حول الوقاية من العنف ضدّ الفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف: “الزواج ليس حلاًّ لإنهاء وضع صعب وواقع تعشنه، بل هو بداية لحياة ومسؤوليات جديدة، ولا يكفي اكتمال النمو الجسدي للإقدام عليه. فالفتاة يجب أن تمتلك قبل الزواج المعرفة والعلم وأن تكون شخصيتها قد نضجت معنوياً ونفسياً “.

كلودين عون خلال زيارتها ثانوية طرابلس الرسمية للبنات وثانوية اندره نحاس الرسمية للبنات الميناء لنشر التوعية حول الوقاية من العنف ضدّ الفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف:

“الزواج ليس حلاًّ لإنهاء وضع صعب وواقع تعشنه، بل هو بداية لحياة ومسؤوليات جديدة، ولا يكفي اكتمال النمو الجسدي للإقدام عليه. فالفتاة يجب أن تمتلك قبل الزواج المعرفة والعلم وأن تكون شخصيتها قد نضجت معنوياً ونفسياً “.

13/4/2022

زارت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وفريق عمل من الهيئة ووزارة التربية والتعليم العالي واليونيسف ثانوية طرابلس الرسمية للبنات حيث استقبلتهم مديرة المدرسة السيدة ذوات غازي العلي والجسم التعليمي والطالبات في المدرسة، وتوجّهت بعدها إلى ثانوية إندره نحاس الرسمية للبنات-الميناء حيث استقبلتهم مديرة المدرسة السيدة تيريز نعيم شاهين والجسم التعليمي والطالبات في المدرسة.

وتأتي هاتان الزيارتان في إطار استكمال سلسلة الجولات على المدارس الثانوية الرسمية ضمن مشروع “فتيات متمكّنات وقادرات: التعليم للجميع”، الذي يتضمّن تنظيم جلسات توعوية تستهدف 3000 طالبة وتزويدهنّ بـحاجات خاصة بالفتيات (LAHA KIT) تعزّز حمايتهنّ، المنفذ من قبل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع اليونيسف.

وتوجّهت السيدة عون للفتيات: وقالت “ستتعرفن اليوم على أشكال العنف وكيفية تجنّبه والوقاية منه وكيف تطلبن المساعدة في حال تعرضتنّ له، إضافةً إلى آليات الحماية التي تؤمنها الدولة اللبنانية من وزارة التربية عبر الخط الساخن 01772000 وقوى الأمن الداخلي”.

وأوضحت أن “الهدف هو أن تطلبن دائماً المساعدة عند تعرضكنّ للعنف في أية بيئة كنتنّ فيها، وأن تكنَ واثقات بأنفسكنّ لمواجهة أية صعوبة في المستقبل.”

وأشارت عون الى أن ” الزواج ليس حلاًّ لإنهاء وضع صعب وواقع تعشنه، بل هو بداية لحياة ومسؤوليات جديدة، ولا يكفي إكتمال النمو الجسدي للإقدام عليه. فالفتاة يجب أن تمتلك قبل الزواج المعرفة والعلم وأن تكون شخصيتها قد نضجت معنوياً ونفسيا.”

‎وتضمّنت الزيارة جلسة توعوية تمحورت حول الوقاية من العنف، أشكاله وتداعياته وبعض الرسائل الأساسية وإرشادات للوقاية، وتمّ عرض فيديوهات عن الابتزاز الالكتروني والتحرش الجنسي والزواج المبكر وبعدها تمّ توزيع مجموعة لوازم خاصة للطالبات.

‎إشارة إلى أن المشروع يرمي إلى الحؤول دون التسرّب المدرسي والتزويج المبكر للمراهقات وحماية الفتيات من جميع أشكال العنف.

‎ويندرج هذا النشاط في إطار عمل الهيئة التنسيقي لتنفيذ الخطة الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن التي اعتمدتها الحكومة في أيلول 2019، وفي إطار الجهود التي تبذلها لمكافحة ظاهرة العنف التي تتعرّض لها النساء والفتيات.

 

كلودين عون من ثانوية الصرفند الرسمية في لقاء لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف: “نريد أن نسمع منكنّ كيف تواجهن الواقع وتعشنه وما هي تمنياتكنّ وتطلعاتكنّ للمستقبل، لنتمكن من دمج توصياتكنّ وأفكاركنّ في عملنا في الهيئة الوطنية.

 

كلودين عون من ثانوية الصرفند الرسمية  في لقاء لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف:

“نريد أن نسمع منكنّ كيف تواجهن الواقع وتعشنه وما هي تمنياتكنّ وتطلعاتكنّ للمستقبل، لنتمكن من دمج توصياتكنّ وأفكاركنّ في عملنا في الهيئة الوطنية.

 

قامت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بزيارة إلى ثانوية الصرفند الرسمية برفقة فريق عمل من الهيئة ومن وزارة التربية والتعليم العالي، وكان في استقبالهم مدير المدرسة الأستاذ حيدر علي خليفة والجسم التعليمي والطالبات. وتأتي هذه الزيارة استكمالاً لسلسة الجولات على الثانويات الرسمية ضمن مشروع”فتيات متمكّنات وقادرات: التعليم للجميع”، الذي يتضمّن تنظيم جلسات توعوية تستهدف 3000 طالبة وتزويدهنّ بـحاجات خاصة بالفتيات (LAHA KIT)تعزّز حمايتهنّ، المنفذ من قبل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع اليونيسف.

وقالت السيّدة عون خلال لقائها مع الطالبات: “لقاؤنا اليوم يقسم إلى قسمين، الأول هو جلسة توعوية تعريفية عن كل أشكال العنف التي يمكن أن تتعرضن لها وطرق الوقاية منها والتعريف على آليات الحماية المتوفرة التي تؤمنها الدولة اللبنانية من وزارة التربية عبر الخط الساخن 01772000 وقوى الأمن الداخلي”.
وتابعت عون: “في القسم الثاني، نريد أن نسمع منكنّ كيف تواجهن الواقع وتعشنه وما هي تمنياتكنّ وتطلعاتكنّ للمستقبل، لنتمكن من دمج توصياتكنّ وأفكاركنّ في عملنا في الهيئة الوطنية.”

وخلال الزيارة أقيمت جلسة توعوية تمحورت حول الوقاية من العنف، أشكاله وتداعياته وبعض الرسائل الأساسية وإرشادات للوقاية، وتمّ عرض فيديوهات عن الابتزاز الالكتروني والتحرش الجنسي والزواج المبكر، وبعدها تمّ توزيع مجموعة لوازم خاصة للفتيات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يرمي إلى الحؤول دون التسرّب المدرسي والتزويج المبكر للمراهقات وحماية الفتيات من جميع أشكال العنف.

ويندرج هذا النشاط في إطار عمل الهيئة التنسيقي لتنفيذ الخطة الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن التي اعتمدتها الحكومة في أيلول 2019، وفي إطار الجهود التي تبذلها لمكافحة ظاهرة العنف التي تتعرّض لها النساء والفتيات.

زيارة ثانوية مجدلبعنا الرسمية، استكمالاً سلسلة الجولات على الثانويات الرسمية لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف

كلودين عون خلال زيارتها ثانوية مجدلبعنا الرسمية، استكمالاً لسلسلة الجولات على الثانويات الرسمية لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف:

” نمرّ اليوم بأزمات عدّة، وعلى الفرد أن يكون متنبّهاً لكل أنواع العنف وأشكاله، لذلك عليه تعزيز الثقة بنفسه وتنمية قدراته العلمية، لمواجهة الصعوبات التي يمكن أن يتعرَض لها وتخطيها للإنطلاق من جديد”.

 

5/4/2022

زارت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وفريق عمل من وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة ثانوية مجدلبعنا في عاليه، وكان في استقبالهم مديرة المدرسة السيدة ريما عبد الخالق والجسم التعليمي والطالبات في المدرسة. وتأتي هذه الزيارة في إطار استكمال سلسلة الجولات على المدارس الثانوية الرسمية ضمن مشروع “فتيات متمكّنات وقادرات: التعليم للجميع”، الذي يتضمّن تنظيم جلسات توعوية تستهدف 3000 طالبة وتزويدهنّ بـحاجات خاصة بالفتيات (LAHA KIT) تعزّز حمايتهنّ، المنفذ من قبل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع اليونيسف.

وتوجّهت السيدة عون للفتيات: “زيارتنا اليوم هي من ضمن نشاطات التوعية على العنف الذي يمكن أن تتعرضن له، وسنقوم بجلسة توعوية لتعريفكنّ أكثر على مفهوم العنف.”

وقالت عون: ” نمرّ اليوم بأزمات عدّة، وعلى الفرد أن يكون متنبّهاً لكل أنواع العنف وأشكاله، لذلك عليه تعزيز الثقة بنفسه وتنمية قدراته العلمية، لمواجهة الصعوبات التي يمكن أن يتعرَض لها وتخطيها للإنطلاق من جديد”.ورأت عون أن “من الضروري التمكّن النفسي وزيادة الثقة بالنفس”، مشيرة إلى أن “العلم هو الأساس لكسب الثقة بالنفس وهو يعطي قوة ذاتية لاتخاذ قرار المواجهة”.

وتضمّنت الزيارة جلسة توعوية حول الوقاية من العنف، أشكاله وتداعياته وبعض الرسائل الأساسية وإرشادات للوقاية، وبعدها تمّ تزويد الطالبات بمجموعة لوازم خاصة بهنّ.

إشارة إلى أن المشروع يرمي إلى الحؤول دون التسرّب المدرسي والتزويج المبكر للمراهقات وحماية الفتيات من جميع أشكال العنف.

ويندرج هذا النشاط في إطار عمل الهيئة التنسيقي لتنفيذ الخطة الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن التي اعتمدتها الحكومة في أيلول 2019، وفي إطار الجهود التي تبذلها لمكافحة ظاهرة العنف التي تتعرّض لها النساء والفتيات.

زيار ثانوية زاهية قدورة الرسمية للبنات، استكمالاً لسلسة الجولات على الثانويات الرسمية لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف.

كلودين عون خلال زيارتها ثانوية زاهية قدورة الرسمية للبنات، استكمالاً لسلسة الجولات على الثانويات الرسمية لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف:

“في حال تعرضكن لأي شكل من أشكال العنف، اطلبن المساعدة ولا تشعرن بالذنب، فاللّوم لا يقع على عاتقكن أبداً، بل المعتدي هو المذنب”.

 

5/4/2022في إطار استكمال سلسلة الجولات على المدارس الثانوية الرسمية ضمن مشروع “فتيات متمكّنات وقادرات: التعليم للجميع”، المنفذ من قبل الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع اليونيسف، زارت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وفريق عمل من وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة ثانوية زاهية قدورة الرسمية للبنات في بيروت حيث كان في استقبالهم مديرة المدرسة السيدة مي طبال والجسم التعليمي والطالبات في المدرسة.

وخاطبت السيدة عون الفتيات خلال اللقاء قائلة: “هدفنا اليوم من الجلسة معكنّ هو التوعية على كل أنواع العنف، خاصة مع تطور التكنولوجيا وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي”.

وشددت عون قائلة” في حال تعرضكن لأي شكل من أشكال العنف، اطلبن المساعدة ولا تشعرن  بالذنب لأن اللّوم لا يقع على عاتقكن أبداً، بل المعتدي هو المذنب، لا أحد يمكنه أن يحملكن المسؤولية مهما كان نوع العنف: معنوياً أو جسدياً أو لفظياً أو جنسياً”.

وأكّدت: “في حال تعرضكن للعنف، يمكنكن التواصل مع وزارة التربية على الخط الساخن 01772000  أو مع مديرة المدرسة أو البيئة العائلية، تحلّين بالثقة بأنفسكنّ وهذه الثقة لا تأتي الاّ من خلال التمكين من خلال التحصيل العلمي وتعزيز وقدراتكنّ النفسية والشخصية.”

وشملت الزيارة جلسة توعوية تمحورت حول الوقاية من العنف، أشكاله وتداعياته وبعض الرسائل الأساسية وإرشادات للوقاية، وبعدها تمّ تزويد الطالبات بمجموعة لوازم خاصة بهنّ.

ويرمي المشروع إلى الحؤول دون التسرّب المدرسي والتزويج المبكر للمراهقات وحماية الفتيات من جميع أشكال العنف. ويندرج في إطار عمل الهيئة التنسيقي لتنفيذ الخطة الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن التي اعتمدتها الحكومة في أيلول 2019، وفي إطار الجهود التي تبذلها لمكافحة ظاهرة العنف التي تتعرّض لها النساء والفتيات.

إطلاق سلسلة من الجولات على الثانويات الرسمية لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف: الوزير الحلبي:” وزارة التربية حريصة على تأمين جو من الأمان والاطمئنان في جميع المدارس” كلودين عون: “مكافحة العنف الذي قد تتعرّضن له في محيطكن المنزلي أو المدرسي، يبدأ بالإفصاح عنه وطلب المساعدة عبر الخط الساخن لوزارة التربية 01772000”

إطلاق سلسلة من الجولات على الثانويات الرسمية لنشر التوعية حول الوقاية من العنف للفتيات، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية لشؤون المرأة واليونيسف:

الوزير الحلبي:” وزارة التربية حريصة على تأمين جو من الأمان والاطمئنان في جميع المدارس”

كلودين عون: “مكافحة العنف الذي قد تتعرّضن له في محيطكن المنزلي أو المدرسي، يبدأ بالإفصاح عنه وطلب المساعدة عبر الخط الساخن لوزارة التربية 01772000”

4/1/2022 أطلقت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وبالشراكة مع اليونيسف، سلسلة من الجولات ستقوم بها على عدد من الثانويات الرسمية ضمن مشروع “فتيات متمكّنات وقادرات: التعليم للجميع”، الذي يتضمّن تنظيم جلسات توعوية تستهدف 3000 طالبة وتزويدهنّ بـحاجات خاصة بالفتيات (LAHA KIT) تعزّز حمايتهنّ.

استهلّت الجولات بالزيارة الأولى إلى ثانوية جديدة المتن الرسمية للبنات، والتي قام بها الدكتور عباس الحلبي وزير التربية والتعليم العالي والسيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية، والسيدة Mayke Huijbregts رئيسة قسم حماية الأطفال في اليونيسف، وفريق عمل من الوزارة والهيئة واليونيسف، حيث كان في استقبالهم مديرة المدرسة السيدة جندرك بشارة والجسم التعليمي والطالبات في المدرسة.  وتضمّنت الزيارة جلسة توعوية تمحورت حول الوقاية من العنف، أشكاله وتداعياته وبعض الرسائل الأساسية وإرشادات للوقاية، وبعدها تمّ توزيع مجموعة لوازم خاصة للطالبات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجولات ستستتبع بزيارة عدد من الثانويات الرسمية في مختلف المحافظات.

وبعد ترحيبه بالسيدة كلودين عون توّجّه الدكتور الحلبي الى الفتيات قائلاً: “نعمل جميعاً يداً واحدة مع المديرة والهيئة التعليمية لتمكينكنّ من تحصيل العلم، ونحن أتينا لتشجيعكن. وأرى بكنّ مستقبل البلد وعلى وجوهكنّ الطيبة والفرح على الرغم من كل المشاكل التي يعاني منها لبنان.”

وأكّد الوزير للطالبات أن وزارة التربية حريصة على تأمين جو من الأمان والاطمئنان في جميع المدارس”

وقال أنّ “الوزارة تتشدّد في مكافحة أي ظاهرة للتحرّش أو للتمييز ضدّ الفتيات وإنها على استعداد تامّ لمعالجة أية حالة تشعر الفتاة انّها مريبة.”

ولفت د. الحلبي الى أن الوزارة تؤمن متابعة نفسية واجتماعية وتنسّق مع القوى الأمنية ووزارة العدل لتوفير الحماية للطالبات من خلال جهاز الارشاد والتوجيه، وأشار الى أن هناك خط ساخن لدى الوزارة يمكن الاتصال به على الرقم 01772000 لمعالجة الإشكالات وذلك بسرية مطلقة.

وختم: “أشجعكن على الدراسة لأن العلم هو سلاحكن للمستقبل”.

وخاطبت السيدة كلودين عون بدورها الفتيات مؤكدة لهنّ أن تعرض أي منهنّ للعنف لا يعني أنها مذنبة بشيء. وقالت: “إن توصيتي الأولى لكنّ هي أن تطلبن دائماً المساعدة عند تعرضكن للعنف في أية بيئة كنتنّ فيها، أما توصيتي الثانية هي أن تكن واثقات بأنفسكن لمواجهة أي صعوبة في المستقبل.”

وأضافت: “مكافحة العنف الذي قد تتعرّضن له في محيطكن المنزلي أو المدرسي يبدأ بالإفصاح عنه وطلب المساعدة عبر الخط الساخن لوزارة التربية 01772000”

وأكدت عون للفتيات أن “وزارة التربية مستعدة للاستماع لكنّ دائماً”.

وبعدها قالت السيدة Mayke Huijbregts أن يونيسف فخورة بالشراكة مع وزارة التربية والهيئة الوطنية. وتابعت “أن المراهقات لديهن الكثير من الطاقات والقدرات ومن حقهن التواجد في بيئة مدرسية آمنة خالية من العنف. وشدّدت أن اليونيسف تعمل يومياً مع شركائها في سبيل تحقيق ذلك.”

إشارة إلى أن المشروع يرمي إلى الحؤول دون التسرّب المدرسي والتزويج المبكر للمراهقات وحماية الفتيات من جميع أشكال العنف.

ويندرج هذا النشاط في إطار عمل الهيئة التنسيقي لتنفيذ الخطة الوطنية لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن التي اعتمدتها الحكومة في أيلول 2019، وفي إطار الجهود التي تبذلها لمكافحة ظاهرة العنف التي تتعرّض لها النساء والفتيات.

كلودين عون خلال افتتاح الدورة التمكينية للقيادات النسائية حول “إدارة الحملة الانتخابية” لمنظمة المرأة العربية: “”للمرشحات تبني مطالب فئات الشابات والشباب، وهي الفئات التي تتجاوب عادةً مع مطالب تحسين أوضاع النساء.”

كلودين عون خلال افتتاح الدورة التمكينية للقيادات النسائية حول “إدارة الحملة الانتخابية” لمنظمة المرأة العربية:

“للمرشحات تبني مطالب فئات الشابات والشباب، وهي الفئات التي تتجاوب عادةً مع مطالب تحسين أوضاع النساء.”

28/03/2022

برعاية السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية تمّ افتتاح الدورة التمكينية للقيادات النسائية حول “إدارة الحملة الانتخابية”، بدعوة من منظمة المرأة العربية. وتُشارك في الدورة التي تمتدُّ على مدار ثلاثة أيام، مرشحات من خمس دول عربية هي: الأردن، والعراق، وسلطنة عمان، وفلسطين، لبنان.

وألقت السيدة عون خلال اللقاء كلمة افتتاحية جاء فيها: “نظرياًّ لا تختلف الحملات الانتخابية التي تقوم بها المرشحات عن تلك التي يقوم بها المرشحون. ‏ففي الحالتين هناك حاجة قبل خوض المعركة إلى تقييم حظوظ الربح والخسارة، وفي الحالتين يصحّ تشبيه الحملة الانتخابية بالحملة العسكرية. فكما في هذه الأخيرة، هناك حاجة إلى رسم إستراتيجية للنجاح وإلى رسم خطوط للاستفاده من المواد المتوفرة ومن عناصر مختلفة مثل حجم جمهور المؤيدين، والقدرة على الإنفاق المالي والقدرة على الاستفادة من المعلومات للقيام بالخيارات الناجحة ومن حسن توظيف الوقت المتاح ومن الظروف المحيطة في الحملة لإنجاحها.”

‏وأضافت: “لكن نجاح النساء في الانتخابات، خاصة إذا كنّ مرشحات للفوز بمنصب سياسي، يتطلب منهنّ تخطي صعوبات لا يواجهها الرجال، تعود إلى أن سعيهنّ للمشاركة في صنع التشريع والقرار لا يزال حديث العهد نسبياً خاصة في بلادنا. فلنا ألا ننسى مثلاً، أن دخول أول امرأة في لبنان إلى البرلمان يعود إلى العام 1963 وأنه منذ ذلك التاريخ لم يزيد عدد النائبات اللواتي إنتخبن في أية دورة انتخابية عن الستة. هذا مع الإشارة إلى أن حضور النساء في المهن الحرة كان قد سبق بعقود بدء اهتمامهنّ بميدان السياسة، هذا الأمر يدل أولاً على أن النساء قادرات على تحمل المسؤوليات، ويؤكد ثانياً على أن ظاهرة غيابهنّ عن الساحة السياسية لا تعود إلى عوامل مرتبطة بإمكانياتهنّ بل إلى أسباب تتعلق بالثقافة السياسية السائدة القائمة على أساس قيم المجتمع البطريركي الذي يخصّ مراكز القرار بالذكور.”

وتابعت: “نطالب في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بأن يصحّح القانون الانتخابي الخلل في تمثيل النساء الذي تتسبب به هذه الثقافة، وذلك باعتماد كوتا النسائية تخصص عدداً من المقاعد البرلمانية للنساء، وسوف نستمر في الهيئة بالسعي لتحقيق هذا المطلب. في مواجهة هذه الثقافة، تحتاج النساء المرشحات أكثر من الرجال إلى إتقان تنظيم حملاتهنّ الانتخابية وهنّ بنوع خاص، بحاجة إلى تعريف جمهور الناخبات والناخبين على شخصيتهنّ ومواقفهنّ باتباع نهج تواصلي يتّسم بالوضوح في التعبير وبالإيحاء بالثقة. والنساء أكثر من الرجال بحاجة إلى تثبيت مصداقيتهن كنساء قادرات ومسؤولات مدركات للمعطيات القانونية وللمهام المترتبة على المنصب الذي يتطلعن للوصول إليه. والحفاظ على المصداقية يستتبع أن تكون النساء المرشحات مدركات لمواطن إجحاف القانون بحقوقهنّ كنساء وأن تكون لديهنّ إرادة لتحقيق المساواة بين الجنسين عن طريق العمل لتصحيح هذه القوانين وعن طريق السعي لتطوير الممارسات المتحيزة ضد النساء في المجتمع. ‏والواقع أنه غالباً ما تكون لهنّ مصلحة بتبني مطالب فئات الشابات والشباب وهي الفئات التي تتجاوب عادةً مع مطالب تحسين أوضاع النساء.”

وأضافت: “للنساء المرشحات أن يبدين، أكثر من المرشحين ‏الرجال، تعاطفاً مع الحاجات المعيشية للناخبين إذ أن أحد الأوجه الإيجابية للصورة السائدة للمرأة في المجتمع هي أن النساء أكثر إنسانية من الرجال تجاه الذين يعانون من الضيقة والعوز. لكن قبل كل شيء للمرشحة أن تكون صادقة في أقوالها ومواقفها كي تفرض حضورها وتوحي بالثقة وبالقدرة على تحمل المسؤولية.  أخيراً للمرشحات مصلحة أكيدة في توسيع دائرة الشبكات التي لهنّ حياكتها مع الجهات التي تتشاطر معهن الاهتمام بقضايا المجتمع والمساواة، حتى ولو كانت هذه الجهات خارج نطاق حلقة الناخبين. ”

وختمت: “يصادف تنظيم هذه الدورة حول إدارة الحملات الانتخابية ونحن في لبنان على أبواب الانتخابات النيابية.  لذا فإن آمالي كبيرة بأن تكون هذه الدورة ناجحة ومثمرة وأن تساهم في فوز السيدات المرشحات المشاركات فيها. أتمنى لكنّ جلسات عمل مفيدة وأتمنى التوفيق للجميع. أتوجه بالشكر إلى منظمة المرأة العربية على اختيارها تدريب قيادياتنا النسائية المستقبلية حول موضوع تنظيم الحملات لما لهذا الموضوع من تأثير في مسار الفوز في الانتخابات. أخيراً أود الإعراب عن كل تقديري للدكتورة فاديا كيوان التي تنشط بالتزام وشغف لتوفير شروط التمكين للنساء العربيات في أكبر عدد ممكن من المجالات.”

وتتناول الدورة ضمن جلسات عملها التسع عدداً من الموضوعات هي: موارد النفوذ السياسي وحقيبة المرأة المرشحة، وبناء التحالفات وصورة المرشحة، وعرض لفرص المرشحة في التواصل عبر وسائل الإعلام المختلفة، كما تتناول خطاب المرشحة والأجندة وبُعد النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى الأنظمة الانتخابية وتأثيرها على فرص الفوز للنساء المرشحات، ومحاكاة حول بناء خطاب المرشحة بحسب أنظمة انتخابية مختلفة، وإدارة الحملة الانتخابية، وتدريب عملي للمشاركين حول العمل بالحملة الانتخابية، والنفقات الانتخابية وكيفية تغطيتها، وأخيراً محاكاة عامة.