ورشتا عمل حول “تعزيز استراتيجية الشركة: بناء، حماية وتعزيز مشروعك التجاري”
للهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالشراكة مع مجموعة البنك الدولي.
عقدت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية بالشراكة مع مجموعة البنك الدولي في إطار برنامج “تمكين المرأة في المشرق” (MGF) وبالتعاون مع شركة صادر ومشاركوه – محامون ومستشارون قانونيون، ورشتي عمل حول تعزيز استراتيجية الشركة: بناء، حماية وتعزيز مشروعك التجاري.
عُقدت ورشة العمل الأولى بالتعاون مع شبكة القطاع الخاص اللبناني، بحضور كل من السيدة لميا عسيران أمينة صندوق الهيئة، وعضو مجلس إدارة الشبكة السيد فريد فخر الدين، إلى جانب أعضاء وعضوات الشبكة وممثلات عن البنك الدولي.
ألقت السيدة عسيران كلمة افتتاحية قالت فيها: ” إن تمكين المرأة هو استثمار في المجتمع بأسره. فالهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، تعمل لضمان قدرة النساء على المبادرة وتحسين أوضاعهن والوصول إلى استقلالية اقتصادية، وهو شرط أساسي لدعم النساء على المستويات كافة، ودعم أسرهن وبالتالي مجتمعهن.”
وتابعت: “هذه الورشة هي فرصة لاكتساب مهارات عملية، واكتشاف أفكار مبتكرة، والتعرف على أدوات تساعدكم على تحويل مشاريعكم إلى قصص نجاح. فكل خطوة تتخذها المرأة للتمكين الاقتصادي تعكس قوة تأثيرها في الاقتصاد وفي المجتمع ككل.”
بعدها ألقى السيد فريد فخر الدين كلمة أبرز ما جاء فيها: “يركز قسم التنمية الجديد لدينا على بناء القدرات الداخلية لفريقنا ودعم أعضائنا بالتعلّم والتطوير. ويأتي هذا التدريب متوافقاً تماماً مع هذه المهمة: تعزيز الاستراتيجية المؤسسية والحوكمة وحماية الملكية الفكرية والاستعداد للتصدير، بحيث تتمكن شركاتنا من النمو، والتشكل رسمياً، والمنافسة.”
وخلال ورشة العمل الثانية التي عُقدت بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، شاركت كل من السيدة عسيران، والسيدة سوسن وزان عضو مجلس إدارة الغرفة، إلى جانب ممثلات وممثلين عن شركات خاصة وممثلات عن البنك الدولي.
افتتحت السيدة عسيران الورشة بكلمة جاء فيها: “إن دور النساء اليوم يتجاوز المشاركة التقليدية ليصبح محوريا في دفع عجلة النمو وتعزيز الانتاجية، فالمرأة ليست مجرد صاحبة مشروع او موظفة، بل شريكة اساسية في بناء اقتصاد شامل ومستدام. ومن هنا يأتي هدف الورشة في توسيع الفرص المتاحة للمشاركة الفعالة في سوق العمل وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية.”
وأضافت: “هذه الورشة ليست مجرد جلسة تدريبية، بل مساحة لتبادل الخبرات، وبناء شبكة دعم، واكتساب معرفة عملية حول إنشاء وإدارة الأعمال وحمايتها قانونيا لضمان مسار آمن وواثق.”
بعدها ألقت السيدة وزان كلمة أبرز ما قالت فيها: “في إطار دعم رواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، تقدّم الغرفة برامج تدريب نوعية تستهدف الشباب والمؤسسات ومصمّمة حسب حاجات السوق بهدف تعزيز المهارات المستقبلية والقدرة التنافسية. أما في مجال التصدير، فنحن مستمرون في مساندة الشركات اللبنانية عبر الخدمات الإلكترونية، والتصديق على الفواتير، وتقديم المعلومات التجارية، إضافة إلى مكتب مساعدة المصدرين والذي يجيب على استفسارات المصدّرين حول متطلبات الأسواق الخارجية.”
خلال ورشتي العمل، قدّمت الأستاذة نسرين الحداد الشريكة الإدارية ورئيسة قسم الملكية الفكرية في شركة صادر وشركاه، عرضاً حول تعزيز استراتيجية الشركة: بناء، حماية، وتطوير مشروعك التجاري. تضمنت الجلسة الأولى موضوع حماية الملكية الفكرية وإدارتها وتنفيذها باعتبارها ميزة استراتيجية، والجلسة الثانية ابتكار علامة تجارية متميزة، بينما تمحورت الجلسة الثالثة حول الشركات في العمل من الهيكلية إلى الاستراتيجية، واختُتم العرض بالجلسة الرابعة بعنوان من المحلية إلى العالمية: أساسيات الاستعداد للتصدير.
تجدر الإشارة الى أن هذين اللقاءين يأتيان في إطار العمل على تنفيذ برنامج MGF التي تتعاون فيه مجموعة البنك الدولي مع الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية والممول من الحكومة الكندية والحكومة النرويجية بهدف زيادة الفرص المتاحة للنساء للمشاركة في سوق العمل والتنمية الاقتصادية المستدامة.