توقيع خطة عمل سنوية مع منظمة اليونيسف

وقّعت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية خطّة عمل سنوية مع منظمة اليونيسيف ممثلة بالسيدة مايكي هويجبريغتز رئيسة قسم حماية الأطفال في اليونيسف في مقرّ الهيئّة، بحضور السيدة فرح حمود مسؤولة الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي والسيد هاني يوسف خبير في النوع الاجتماعي في قطاع التعليم في اليونيسف. ويأتي ذلك في إطار التعاون القائم بين الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ومنظمة اليونيسيف واستكمالاً لتنفيذ مشروع “فتيات متمكّنات وقادرات: التعليم للجميع” الذي يرمي إلى الحؤول دون التسرّب المدرسي والتزويج المبكر للمراهقات وحماية الفتيات من جميع أشكال العنف.

تتضمن هذه الخطة التي ستنفّذ خلال العام المقبل، نشاطات عدة تشمل تنظيم جلسات توعوية حول سبل مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي والتي ستستهدف 6000 فتاة و4000 شاب، وتنمية قدرات وتدريب الجسم التعليمي على كيفية التعامل مع الطالبات والطلاب الذين يتعرّضون للعنف وعلى سبل الحؤول دون التسرب المدرسي. كذلك تشمل هذه الخطة أيضاً السعي لإقرار تشريع يحدّد سنّ 18 سنة  كسنّ أدنى للزواج وذلك للقضاء على ظاهرة تزويج القاصرات.

مشاركة كاتبة العدل رندة عبود أمينة سر الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية في لقاء حواري من سلسلة البرامج الحواريّة الّتي تنظّمها المديريّة العامّة للإدارات والمجالس المحلّيّة حول الحوكمة المحلية والمساواة بين الجنسين.

2/08/2022شاركت كاتبة العدل رندة عبود أمينة سر الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية في لقاء حواري من سلسلة البرامج الحواريّة الّتي تنظّمها المديريّة العامّة للإدارات والمجالس المحلّيّة حول الحوكمة المحلية والمساواة بين الجنسين. وتأتي سلسلة هذه البرامج الحواريّة برعاية وزارة الدّاخليّة والبلديّات وبدعم من مشروع التّمكين البلدي وتجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة المشتركة ينفّذها برنامج الأمم المتّحدة الإنمائي مع برنامج الأمم المتّحدة للمستوطنات البشريّة، ويتمّ تمويله من قبل الاتّحاد الأوروبي من خلال الصّندوق الائتماني الإقليمي للاتّحاد الأوروبي استجابةً للأزمة السّوريّة والمعروف أيضًا بصندوق مدد.
وفي مداخلة لكاتبة العدل رندة عبّود أكّدت أن الهيئة الوطنية تعمل جاهدة لدعم مشاركة المرأة في المجالس البلدية وأنه سيتمّ تنظيم دورات تدريبية وستقوم الهيئة بزيارات ميداينة على البلديات بالتعاون مع وزارة الدّاخليّة والبلديّات وذلك للعمل على إزالة كل المعوّقات التي تحدّ من مشاركة المرأة في الحياة السياسية. فالهدف الأساسي من هذه المبادرة هو العمل على إعطاء المرأة الثقة بأنها قادرة ومتمكنة على تبوّء أي منصب، وتمكينها اقتصادياً، كما على تأمين حمايتها من كافة أنواع العنف والتحرش والتنمّر التي قد تتعرّض له، إضافة الى الوصول الميسّر إلى العدالة والقضاء، والدعم القانوني لها، ودور الاعلام في إلقاء الضوء والتوعية على أهمية وجودها في السياسة وفي مراكز صنع القرار.

تهنئة بمناسبة عيد الجيش اللبناني

للمرة الأولى يتساوى عدد الضباط الذكور مع عدد الضباط الإناث بين المتخرجين من الجيش! ممّا يدلّ على تطور المجتمع اللبناني وعلى تغيّر في الصورة النمطية للمرأة، وممّا يدل أيضاً على تقدير الجيش اللبناني للقدرات والمؤهلات التي تختزنها النساء، ويفتح المجال أمام اللبنانيات للوصول إلى مراكز صنع القرار في قطاعي الأمن والدفاع، وذلك في تتويج للباب الذي فتحه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام المرأة لدى تولّيه قيادة الجيش كي تكون في عداد المؤسسة العسكرية.
وجدير بالذكر، أن طليعة الدورة هي ضابط انثى وهي الملازم أنجي خوري، كما وأن وصول النساء إلى هذه المراكز في القطاعين المذكورين، هو من الأهداف المتوخاة في الخطة الوطنية لتطبيق قرارا مجلس الأمن 1325 حول المرأة والسلام والأمن، نظراً للدور القيادي الذي للنساء أن يلعبنه في صنع القرار وفي الحفاظ على الأمن والسلام.
مبروك للمتخرجات والمتخرجين!

مشاركة المحامية غادة جنبلاط في الندوة الختامية للمشروع الاقيلمي لمركز “كوثر”

1/08/2022 شاركت المحامية غادة جنبلاط عضو المكتب التنفيذي في الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، في الندوة الختامية للمشروع الاقيلمي لمركز “كوثر” التي أقيمت في عمّان، الأردن تحت عنوان “تمكين سيدات الأعمال اقتصاديا ًوتجارياً على قدم المساواة مع الرجال”. يأتي هذا اللقاء في إطار مشروع “تمكين رائدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من الوصول، على قدم المساواة مع الرجال، إلى الأعمال والأسواق”، وبالشراكة بين “كفينا تيل كفينا”/Kvinna till Kvinna ومركز المرأة العربية للبحوث والتدريب / CAWTAR واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون/JNCW والذي تم تنفيذه في الجزائر والأردن ومصر ولبنان والمغرب وتونس.
وشدّدت المحامية جنبلاط في مداخلتها التي ألقتها في المحور الثاني من الندوة أن الهيئة الوطنية لشؤون المرأة قامت بعدة مبادرات التزمت من خلالها بالعمل التنسيقي في تطبيق برنامج تمكين المرأة في المشرق المموّل من الحكومة الكندية والنروجية والذي يهدف إلى معالجة الصعوبات التي تعيق التمكن الاقتصادي للنساء وزيادة مشاركتها في القوى العاملة بنسبة 5% خلال 5 سنوات ابتداءً من العام 2019. وكانت التدخلات التي نصت عليها الخطة الوطنية لتطبيق القرار 1325 حول المرأة والسلام والامن التي تنسّق الهيئة أعمال تنفيذها بعد اعتمادها من جانب الحكومة اللبنانية في العام 2019. ونذكر من بين النتائج المرجوة من التدخلات المنصوص عليها في الخطة والتي من شأنها دعم الريادة النسائية للأعمال، تيسير أعمال الاقراض والاستثمار المراعية لاعتبارات النوع الاجتماعي من خلال زيادة التنسيق مع البنوك الإنمائية والمستثمرين وزيادة إمكانية الوصول للموارد الإنتاجية والأنشطة المدرة للدخل والوصول الى التسهيلات الائتمانية قصيرة الأجل، ومن بين التدخلات التي تدعو اليها الخطة، تطوير القدرات على محو الامية المالية في المناطق الريفية.
وأطلقت الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية ومجموعة البنك الدولي، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد والتجارة وبالتعاون مع شركة صادر ومشاركوه، سلسلة من الندوات التثقيفية الالكترونية القانونية حول القواعد القانونية والعملية الضرورية لتأسيس عمل خاص، وذلك تحت عنوان “أسّسي عملاً خاصًّا بك”.
ونظمت الهيئة الوطنية أيضاً بالشراكة مع منظمة الاسكوا، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومجموعة البنك الدولي ومعهد الدراسات النسائية في الجامعة اللبنانية الأميركية جلسات حوارية وطنية تحت عنوان ” قطاع رعاية صغار الأطفال في لبنان” والتي ألقت الضوء على أهمية توفير خدمات رعاية الأطفال لافساح مجال العمل أمام الأمهات الراغبات في ولوج سوق العمل وكانت نتيجة هذه الجلست بلورة رؤية استراتيجية وطنية موحدة لتنظيم وتطوير قطاع رعاية الأطفال ورسم خريطة طريق للعمل المستقبلي في هذا المجال.
وأضافت: “على الصعيد التشريعي قام لبنان بخطوات متقدمة من خلال اقرار قانون التحرش الجنسي وحالياً تقوم الهيئة الوطنية بالتعاون مع الاسكوا والبنك الدولي بوضع سياسات للوقاية من التحرش الجنسي في اطار العمل في القطاعين الخاص والعام.
وبهدف زيادة مشاركة النساء في صنع القرار في الحياة الاقتصادية أعدت الهيئة اقتراح قانون يرمي الى تحسين تمثيل النساء في مجالس إدارة الشركات المساهمة عن طريق اعتماد كوتا نسائية لا تقل عن ثلث عدد الأعضاء في مجالس إدارة الشركات المساهمة.”
وختمت إن النشاطات التي نُظّمت والتي ستنظّم في إطار مشروع تمكين سيدات الاعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقييا للوصول إلى الاعمال والأسواق على قدم المساواة مع الرجال ستتيح للنساء الرياديات فرصة تحديث معارفهنّ وصقل مهارتهنّ في مجال تأسيس الاعمال وتطويرها كما ستتيح لهنّ منصة الشباك الاكتروني الموحد فرصة التشارك في الخبرات ودعم بعضهنّ في مجالات عدة، كما وان استراتيجية بناء القدرات الفنية والمؤسساتية من شأنها تلبية احتياجتهنّ في المجالات كافة.
وخلال اللقاء تمّ إطلاق التقرير الإقليمي “تمكين رائدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للوصول إلى الأعمال التجارية والأسواق التجارية على قدم المساواة مع الرجال: تحليل سلسلة القيمة المراعية للنوع الاجتماعي في قطاعات الأغذية الزراعية، المنسوجات والملابس وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، وتمّ إطلاق الشباك الافتراضي الموحد المتعلّق بالقوانين والسياسات والمواقف التمييزية لحصول النساء على ملكية الأراضي والخدمات المالية والتكنولوجيا والتدريب والدخول الى الأسواق، واعتماد خطة العمل لبناء القدرات الفنية والمؤسساتية لسيدات الأعمال، وتعزيز التعاون والتشبيك وتبادل الخبرات بين سيدات الأعمال وأصحاب المصلحة المعنيين على المستويين الفردي والتنظيمي.
واختتمت الندوة الإقليمية بالاستنتاجات والتوصيات.

اجتماع مع مديرة مشروع الاتحاد الاوروبي لتمكين المرأة، ومنسقات برنامج تمكين النساء على الصعيد القانوني

تباحثت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأةاللبنانية في اجتماع عقدته مع السيدة زينة عودة نائبة مديرة مشروع الاتحاد الاوروبي لتمكين المرأة، ومنسقات برنامج تمكين النساء على الصعيد القانوني المحاميات جومانا سليلاتي وعبير دبوق وسوزان اسماعيل، في سبل مواصلة العمل بهذا البرنامج الذي تمّ تنفيذه عبر منظمة خبراء فرنسا بدعم من الاتحاد الاوروبي وتمّ بموجبه إنشاء شبكة من المحاميات والمحامين المختصين بالمرافعة أمام المحاكم المدنية والشرعية والروحية في قضايا تثار فيها مسألة حصول حالات عنف ضدّ النساء.
وقد تمّ التركيز خلال الاجتماع على ضرورة توفير الدعم لمواصلة عمل المحاميات والمحامين في تأمين الدفاع عن ضحايا العنف أمام المحاكم المدنية والمحاكم المختصة من جميع الطوائف وفي كل المناطق علماً أن المحاميات والمحامين، أعضاء الشبكة، كانوا قد تلقوا تدريبات خاصة للقيام بهذه المهمة في اطار البرنامج
المذكور.

المؤتمر الوطني لمناقشة إقتراح قانون الكوتا النسائية في مجلس النواب

شاركت السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية وكاتبة العدل رندة عبود أمينة سر الهيئة والمحامية مايا زغريني عضو المكتب التنفيذي في الهيئة، في المؤتمر الوطني لمناقشة إقتراح قانون الكوتا النسائية الذي عقد في مجلس النواب برعاية دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، ممثلاً بالنائب د. عناية عز الدين رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية،  وبدعوة من منظمة فيفتي فيفتي .

ورحبت السيدة عون بكلمة الدكتورة عزّ الدين التي استعرضت الإطار العام لقانون الكوتا النسائية وعبرت عن خيبة الامل تجاه القوى السياسية التي دعمت هذا القانون لكنها لم تعتمده.

وبعدها أشارت السيدة عون الى اقتراح القانون الذي أعدّته الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية والذي يقضي بتعديل مادة واحدة من قانون الانتخابات النيابية لتضميته كوتا نسائية.

وقدمت خلال المناقشات كاتبة العدل رندة عبود مضمون هذا الاقتراح الذي نصّ على تخصيص ٢٤ مقعداً في البرلمان للنساء من كافة الطوائف الدينية.

 

كلودين عون خلال افتتاح جلسات حوارية وطنية حول ” قطاع رعاية صغار الأطفال في لبنان” : ” رعاية صغار الأطفال هي حاجة مجتمعية يترتب علينا تلبيتها، وهي أيضاً خدمة تحتاج إلى التباحث في شأن توفيرها. ولنا إلى ذلك أن ننظر إلى القطاع في بعده الاقتصادي، وفي الموارد المطلوبة لتنظيمه وتفعيله.”

كلودين عون خلال افتتاح جلسات حوارية وطنية حول ” قطاع رعاية صغار الأطفال في لبنان” :

” رعاية صغار الأطفال هي حاجة مجتمعية يترتب علينا تلبيتها، وهي أيضاً خدمة تحتاج إلى التباحث في شأن توفيرها. ولنا إلى ذلك أن ننظر إلى القطاع في بعده الاقتصادي، وفي الموارد المطلوبة لتنظيمه وتفعيله.”

22/6/2022

نظّمت الهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة بالشراكة مع منظمة الاسكوا، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومجموعة البنك الدولي ومعهد الدراسات النسائية في الجامعة اللبنانية الأميركية جلسات حوارية وطنية تحت عنوان

” قطاع رعاية صغار الأطفال في لبنان”، وذلك في إطار مشروع “التمكين الاقتصادي للمرأة في المنطقة العربية – تطوير اقتصاد الرعاية” الذي تنفذه الاسكوا .

يأتي هذا اللقاء متابعةً للعمل التنسيقي التي تقوم به الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية في إطار تنفيذ خطة العمل الوطنية لتطبيق قرار مجلس الامن ١٣٢٥ حول المرأة والأمن والسلام، خاصة مشاركة المرأة في القطاع الاقتصادي وتمكينها، ومتابعةً للدراسات التي أنجزت والتوصيات التي صدرت عنها حول أهمية توفير خدمات رعاية الأطفال لإفساح مجال العمل أمام الأمهات الراغبات في ولوج سوق العمل في لبنان وفي إجراء المشاورات بغية تنظيم قطاع حضانة الأطفال وتوسيع النطاق الجغرافي التي تقدّم في إطاره.

ورمت هذه الجلسات الحوارية التي ستمتدّ على مدار يومين، إلى بلورة رؤية استراتيجية وطنية موحّدة لتنظيم وتطوير قطاع رعاية صغار الطفال ورسم خريطة طريق للعمل المستقبلي في هذا المجال.

 

وشارك في اللقاء السيدة كلودين عون رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية، والسيدة مهريناز العوضي مديرة مجموعة العدالة بين الجنسين والسكان والتنمية الشاملة في الاسكوا،  والسيد فادي سنان مدير عام وزارة الصحة العامة بالوكالة، والسيّد شربل أبي نادر نقيب أصحاب الحضانات المتخصصة في لبنان، والسيدة منى الصلح نائبة رئيسة الهيئة، وأعضاء من الهيئة الوطنية لشؤون المرأة، وممثلات عن الوزارات المعنية والنقابات والمنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية والجهات المانحة.

 

وألقت السيدة عون كلمة افتتاحية جاء فيها: ” لقد اعتدنا على النظر إلى موضوع رعاية الأطفال، على أنه موضوع يتعلق بالحياة الخاصة، تتم معالجته في إطار الأسرة، وتتخذ بشأنه الخيارات حسب الظروف الخاصة بكل عائلة. واعتدنا أيضاً على الاعتبار أن المسؤولية الاقتصادية في رعاية الأطفال تقع على الوالد، وإن للوالدة أن تأخذ على عاتقها بقية المسؤوليات الرعائية، وخاصة تلك التي تستوجب حضورها الدائم مع الاطفال. ضمن هذا الترتيب للأدوار، تكون النساء مضطرات، عندما يرزقن بولد واحد أو بأكثر، إلى تخصيص مجمل أوقاتهن لرعاية الاسرة. وتدلّ الدراسات أنه في لبنان، تعمل نسب كبيرة من النساء الناشطات في القوى العاملة ما بين سن ال ٢٥ وسن ال ٢٩ سنة من عمرهن، وبعد هذا السنّ تنخفض أعدادهن بشكل ملحوظ. وتعزو غالبية من النساء سبب توقفهن عن العمل، إلى الاضطرار للاهتمام بأسرهن وبالأخص أولادهن الصغار. هذا الأمر يفسر إلى حد بعيد، النسبة الضعيفة لمعدل المشاركة النسائية في سوق العمل في لبنان التي لا تتعدى نسبة ال ٢٥٪؜، في ما هي تقارب على صعيد العالم نسبة ال ٥٣٪؜. ”

وأضافت: “اليوم في ظل الأزمة الاقتصادية التي نعيشها، تجد النساء أنفسهن مدعوات كما الرجال إلى تحصيل الدخل المالي لتلبية حاجاتهن الشخصية وحاجات أسرهن. وربات الأسر هن معنيات أكثر من سواهن بهذا الشأن. لهذا يتوقع من أية سياسة تعتمد في الدولة لمكافحة امتداد الفقر، أن تأخذ في الاعتبار الحاجة إلى إدماج النساء في سوق العمل، وبالتالي إلى اعتماد السياسات التي تشجعهنّ على ذلك وتوفر لهن الحلول بالنسبة إلى رعاية الأولاد. من هنا حاجتنا اليوم إلى النظر إلى رعاية الأولاد على أنها تشكل قطاعاً بحدّ ذاته، يرمي إلى توفير هذه الخدمة للأهل وللأطفال. فتنظيم هذا القطاع واعتبار الخدمة التي يوفرها، خدمة عامة من حق جميع الأسر الحصول عليها، يندرجان ضمن العمل للمصلحة العامة. فالفائدة من توفير هذه الخدمة للجميع، تؤدي إلى تسهيل مبادرة النساء إلى العمل وتساعد على إبعاد شبح الفقر عن الأسر، وهي تساهم أيضا في إيجاد توازن داخل الحياة الأسرية وفي إقامة علاقات ندية بين المرأة والرجل، مما من شأنه التقليل من مخاطر نشوء ظروف مؤاتية لوقوع حالات العنف.”

وتابعت: “إلى ذلك وقبل كل شيء، لنا ألا ننسى مصلحة الطفل في الحصول على رعاية تتوفر له فيها شروط الأمان الصحي والغذائي والعاطفي وحسن التنشئة العقلية والتربوية. فجميعنا نعرف عن تأثير المحيط على التكوين الذهني للطفل منذ سنينه الأولى. لذا فإن أي إعادة هيكلية لخدمة رعاية الأطفال أيا كانت الجهة التي تقدمها، أكانت جهة حكومية أو جهة خاصة أو حتى فردية، تستوجب الإحاطة بعلم تنشئة الطفل وتنمية قدراته الجسدية والذهنية. وهذا الأمر بحد ذاته يتطلب التنظيم وتوفير حصول مقدمي الخدمات على العلم وعلى التدريب، بغية تأهيلهم للعمل في هذا القطاع. ويقيني أن أول المستفيدين من دورات التأهيل لرعاية الأولاد وتنشئتهم ينبغي أن يكونوا الاباء والأمهات أنفسهم. سيداتي سادتي، إن الخوض في موضوع تنظيم رعاية الأطفال يتطلب التعاون بين أصحاب خبرات مختلفة، وبين جهات من مشارب متنوعة.”

وأشارت إلى أنّ: “لهذا السبب نحن اليوم هنا، ممثلون عن وزارات وهيئات حكومية ومنظمات اجتماعية ومؤسسات دولية وجهات مانحة ونقابات وأصحاب مؤسسات وأخصائيين وخبراء وأكاديميين. فرعاية الأطفال تتطلب أولا حسن تأدية الخدمة وتأمين القدرة على الوصول إليها، وتتطلب أيضا آلية رقابة توحي بالثقة. فهذه الرعاية هي حاجة مجتمعية يترتب علينا تلبيتها، وهي أيضاً خدمة تحتاج إلى التباحث في شأن توفيرها. ولنا إلى ذلك أن ننظر إلى القطاع في بعده الاقتصادي، وفي الموارد المطلوبة لتنظيمه وتفعيله. لذا نبدأ اليوم حواراً وطنياً بهدف التوصل معاً إلى رؤية موحدة لاستراتيجية نعمل جميعاً على تطبيقها، بغية تنظيم قطاع رعاية الأطفال في لبنان، كي تتوفر من خلاله في جميع المناطق خدمة تطمئن إلى جودتها الأمهات كما الاباء. ”

وختمت: “باسم الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية والإسكوا، وهيئة الامم المتحدة للمرأة، ومجموعة البنك الدولي ومعهد الدراسات النسائية في الجامعة اللبنانية الاميركية، الذين تشاركوا في تنظيم هذا الحوار الوطني، أشكر لكم مشاركتكم، وأتمنى لكم ولنا جلسات عمل مثمرة.”

 

بعدها تمّ استعراض الوضع القائم بالنسبة لقطاع رعاية الأطفال في لبنان والتمكين الاقتصادي للمرأة من قبل السيدة ربى عرجا المسؤولة الأولى للشؤون الاجتماعية في الإسكوا، وأدارت الجلستين الأولى والثانية الإعلامية رولى معوّض، وتمحورت الجلستان حول الأطر القانونية والسياسات الناظمة لقطاع رعاية الأطفال في لبنان وتطوير قطاع رعاية الأطفال: بناء وتعزيز المعرفة وتوفير البينات.

وسوف تستكمل الجلسات في اليوم الثاني من الحوار الوطني في 23 حزيران، وسوف تتمحور حول تطوير قطاع رعاية الأطفال: بناء القدرات واجراء التدريبات، والاستثمار في قطاع رعاية الأطفال. وفي ختام الجلسات ستتمّ بلورة رؤية استراتيجية وطنية لقطاع رعاية الأطفال.